Get Even More Visitors To Your Blog, Upgrade To A Business Listing >>

جريمة الضرب المفضي إلى الموت

مساءلة الجانى بصفته فاعلاً فى جريمة الضرب المفضي إلى الموت
" من المقرر أن الجاني لايسأل بصفته فاعلاً في جريمة الضرب المفضى إلى الموت إلا إذا كان هو الذى أحدث الضربة أو الضربات التى أفضت إلى الوفاة أو ساهمت في ذلك ، أو أن يكون هو قد اتفق مع غيره على ضرب المجنى عليه ثم باشر معه الضرب تنفيذاً للغرض الإجرامى الذى اتفق معه ولو لم يكن هو محدث الضربة أو الضربات التى سببت الوفاة بل كان غيره ممن اتفق معهم هو الذى أحدثها   ". 

سبق اشتراك الطاعن مع المتهمين فى ضرب المجنى عليها لايكفى لاعتباره مساهماً معهم فى موتها حال اعتدائهم عليها فى غيبته 
" لما كان البين مما حصله الحكم أن الطاعن لم يكن يوم 29/6/1995 موجوداً بمكان الحادث ، ولم يساهم في الاعتداء الواقع على المجنى عليها في هذا اليوم الذى أورد الحكم أحداثه في أن المتهمتين الثالثة والرابعة ( الطاعنتين الثانية والثالثة) تنفيذاً لأمر المتهم الأول لم يطعن قامتا بضرب المجنى عليها لتتخلص من أثر الشيطان الذى ظهر عليها في هذا اليوم ، كوسيلة لعلاج هذه الحالة وأنه لما علا صوتها ضغطتا على فمها لمنعها من ذلك ، فسدا مسالك الهواء إلى صدرها وهو الأمر الذى أدى إلى وفاتها دون سواه من إصابات لوحظت بها ، وبعضها معاصر وبعضها الآخر سابق على ذلك اليوم وما أورده الحكم من أن الطاعن الأول سبق وأن شارك باقى المتهمين في ضرب المجنى عليها ، في مرات سابقة على يوم 29/6/1995 تنفيذاً لفكرهم ذاته ، لايكفى لاعتبار الطاعن مساهمة مع باقى المتهمين في الجريمة التى وقعت منهم في ذلك اليوم ، وأسفرت عن موت المجنى عليها ، ودانه عنها الحكم إذ لم يبين الحكم دليل ارتباط فعل ضرب الطاعن الأول لابنته المجنى عليها في يوم سابق ، بأفعال باقى المتهمين في يوم 29/6/1995 رغم اختلاف زمان ومكان وظروف هذه الأفعال وأشخاص مرتكبيها إذ غاب عنها الطاعن ، بما لا يكفى بياناً له مجرد اعتناق الطاعن فكراً معيناً ، هو فكر باقى المتهمين في كيفية مواجهة الحالة التى تعترى المجنى عليها من وقت لأخر بالضرب أو بغيره ما دام أن هذا لم يصحبه تنفيذ فعل مجرد بالانفراد أو بالمساهمة مع آخرين أو بطريق الاشتراك حسبما مر البيان ، مما يصم الحكم بالقصور في البيان والفساد في الاستدلال بما يعيبه ويوجب نقضه والاعادة بغير حاجة إلى بحث باقى أوجه الطعن وذلك بالنسبة إلى الطاعن الأول والطاعنتين الثانية اللتين لم تقدما أسباباً لطعنهما والمحكوم عليه الاخر ...................... الذى لم يطعن لوحدة الواقعة وحسن سير العدالة  ". 
(الطعن رقم 13270 لسنة 66 جلسة 1998/07/11 س 49 ص 881 ق 114)


This post first appeared on Egylaw, please read the originial post: here

Share the post

جريمة الضرب المفضي إلى الموت

×

Subscribe to Egylaw

Get updates delivered right to your inbox!

Thank you for your subscription

×