Get Even More Visitors To Your Blog, Upgrade To A Business Listing >>

قصة “راعي الغنم” أجمل قصص الأطفال قبل النوم

قصص

يحكى أنه كان في قرية صغيرة اسمها “ساندا” كانت أجمل قرية صغيرة في الريف هناك وكانت مقصدا كل شهر للكبير والصغير، وكانت القرية تعد من أفضل القرى في ذلك الأرياف فهي تتميز عن غيرها بالطبيعة الخلابة والساحرة، وكانت مطلة على كبرى البحريات وكانت البلدة جميلة جدا وأهل كانوا أناسا طيبين للغاية، وكانوا يساعدون بعضهم البعض ويتعاونون في كل أمور حياتهم، وكانوا يعيشون في سعادة، وكانوا يتميزون عن غيرهم يالتعايش والمودة والتعاطف، وكانت حياتهم جد بسيطة وكانوا يكسبون قوت يومهم من الزراعة والبعض الاخر في الرعي.

كان في هذه البلدة رجل اسمه “مروان” وكانت حياته جميلة وكان راعيا للأغنام، وكان يرعى الأغنام منذ أن كان صغيرا فقد أحب هذا العمل وجعلها هواية وبعدها عمل، وكان يساعد والديه، وكان يقضي معظم وقته في رعي الأغنام، وكانوا أهل القرية يخافون من الثعلب الماكر كي لايأكل أغنامهم.

ذات يوم جلس مروان وقد تعب من الرعي، ففكر في أن يخيف سكان البلدة، وجلس يفكر حتى وجد فكرة خطيرة، نهض يصيح بأعلى صوت : “إنه ثعلب أنقدوني إنه ثعلب” وذهب يصيح بأعلى صوت، جاء سكان البلدة بعد أن سمع الصراخ خوفا من مواشيهم، وجد سكان البلدة مروان يجلس، رجع سكان البلدة غضبا من تصرف مروان ووصفه بالكاذب، وبعد يوم قرر أن يعيد فعلته فصرخ بأعلى صوت إنه ثعلب، فاتوا سكان القرية مصدقين مروان، لكنهم وجدوه كالسابق فرجعوا لبيوتهم، وبعد مرور أيام رأى مروان ثعلب يجري نحو أغنامه، فسرع ينادي ويصرخ سكان البلدة لكنهم لم يصدقوه، فأكل الثعلب أغنام مروان مستمتعا بفرائسه.

← إقرأ أيضاً:


  • قصة "راعي الغنم" أجمل قصص الأطفال قبل النوم

المقال قصة “راعي الغنم” أجمل قصص الأطفال قبل النوم ظهر أولاً على نجوم مصرية.



This post first appeared on , please read the originial post: here

Share the post

قصة “راعي الغنم” أجمل قصص الأطفال قبل النوم

×

Subscribe to

Get updates delivered right to your inbox!

Thank you for your subscription

×