Get Even More Visitors To Your Blog, Upgrade To A Business Listing >>

قصة مزعوط

كنت كأي سعودي يعشق السفر بعيداً خارج نطاق وطنة العزيز الكبير
واسمع في تلك البدايات عن جمال دمشق وعن مدينة دمشق وأرض الشام المباركه وعن مافيها من جمال الطبيعه واهلها ومن الامثله عن الشام ( من راح الشام ما تمشى)
( والشام شامك اذا الدهر ضامك)
سمعت الكثير من أصدقائي عن دمشق ومافيها
من أماكن جميله تستحق الذهاب اليها
كانت تبعد عني دمشق من الزمن سويعات على السيارة ومن المسافه حوالي 400 كيلو
ذهبت اليها وذهبت الى كل شي في دمشق
الحقيقه عدت منها غاضباً من سوء التعامل
وكلما فكرت بالعودة قلت لا ليس الان حتى اندلعت ثورة الشام وانتهت السياحة كلها
قلت اذهب الى الاْردن اللتي كانت بلد عبور الى الشام وعندما ذهبت للأردن عمان والعقبة وذهب اليها وقت الصيف ووقت الثلوج
ثم عدت منها مقرر ان لا اعود اليها الى الأبد
ثم ذهبت الى دول الخليج الإمارات والكويت وقطر وعدت منها مقرر ان لا اعود اليها الا الدوحه كانت قد نالت اعجابي نوع ما
كان أصدقائي يقولون لماذا لاتذهب الى مصر الحبيبه القاهرة لمعز دين الله الفاطمي وترى النيل والأهرامات والمتحف وقلعة صلاح الدين والحسين وتذهب الى كذا وكذا من الأماكن
أجلت الفكرة لأني كنت لا أحب مصر ولاهي جوي اندلعت الثورات في كل مكان من حولنا
لم تنجوا الا مصر منها وتعافت بعد مصابها
قلت لايوجد غيرها وذهبت الى القاهرة كانت البدايات جميله انبسطت فيها كان المصريين
معاملتهم لطيفه وأسلوبهم فكاهي وطيبين
ذهبت الى كل مكان فيها من المعالم والفنون السياحية وأماكنها ثم رجعت وانا مبسوط منها
وقد احببت القاهرة وبعد شهر اتصل بي صديقي لنرجع لمصر ثم توالت السفرات الى القاهرة ليست كثيره ولكن مللت منها وعبرت عن مللي فقالوا غير
اذهب الى الغردقة حلوه وبحر وجزر خام بكر
ذهبت الى الغردقة وأخذت عبر شركة برامج سياحيه لمدة أسبوع رحلات بحريه وبريه وسهر بالليل ديسكو
انبسطت نوعا ما
ولكن رجعت وانا أقول لن اعود اليها ابدا
وصرت بين شد وجذب رفقاء مصر يقولوا تعال إلينا ورفقاء التغيير يقولون اذهب الى غيرها

ثم قلت ارجع الى الدوحه انبسط فيها سهرات بديسكو ولي أصدقاء ومعارف فيها
ثم عدت الى بلدي وليس في بالي دولة أفكر اسافر اليها
قررت ترك السفر واجلس في بلدي واترك السفريات
وإذا برفيق يزين لي السفر الى اسطنبول

ومافيها من جمال وطيور مهاجره وطبيعه وآثار
ذهبت الى اسطنبول وكنت يوميا اذهب الى عدة أماكن واتجول فيها بصراحه جميله اسطنبول وبلد سياحي مرتب ومنظم
وانا في احدى الكافيهات كان بجانبي فتاتين اعتقدت إنهن سوريات بالنظر لم أكن أسمعهن جيدا وبعد قليل استأذنت وحده منهن من الاخرى لتذهب وبقيت اللي جانبي ف سلمت عليها وسألتها بعض الاسئله وقالت انا مغربيه
صدمت منها ف انا لم اعرف المغربيات حتى الان الا كم وحده بالخليج معرفه عابره
فقالت وهي تبتسم ابتسامه ساحرة تعال على طاولتي ولا قمت انا وقَعَدت معك على طاولتك قلت استريحي وقمت وقَعَدت مقابلها على طاولتها ... من هنا بدأت الزعطه المغربيه
وسأكمل ماتبقى لا حقاً اراكم بخير


This post first appeared on مزاعيط المغرب - السفر الى ال, please read the originial post: here

Share the post

قصة مزعوط

×

Subscribe to مزاعيط المغرب - السفر الى ال

Get updates delivered right to your inbox!

Thank you for your subscription

×