Get Even More Visitors To Your Blog, Upgrade To A Business Listing >>

هيلاسلاسى إمبراطور الحبشة الذي إضطهد المسلمين


هايله سـِلاسي أو حيلي ثلاثي (بالجعزية:ኃይለ፡ ሥላሴ) ويعني اسمه (قوة الثالوث) (23 يوليو 1892 - 27 أغسطس 1975) هو آخر أباطرة إثيوپيا. وانتهى حكمه عام 1974، عندما خلعه القادة العسكريون وأنشأوا حكومة مؤقتة.

نصب ملكا عام 1928، ثم إمبراطوراً عام 1930. اقصي عن ملكه عام 1974 إثر ثورة شيوعية قادها منغستو هيلا مريام. واحتجز في قصره وبعد عام واحد توفي في ظروف غامضة، دفن في عام 2000 بعد 25 عاما من وفاته


كان هيلاسلاسي مسيحيا متشددا ينتمي إلى كنيسة التوحيد الأرثوذكسية الإثيوبية، وهي كنيسة انشقت في عهده عام 1959 عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وتؤمن بخصوصيتها العقيدية فأتباعها يؤمنون أنها الوحيدة التي حافظت على نقاء المسيحية.

شارك بتأسيس منظمة الوحدة الأفريقية.

إمبراطور أثيوبي، انتهت إليه إمبراطورية أثيوبيا عام 1930م، عمل هيلاسيلاسي من أجل تطوير الحالة الاقتصادية والاجتماعية في بلاده. ولكنه حظر الأحزاب والنقابات في إريتريا وضمها إلى إثيوبيا عام 1962م. وضع هيلاسيلاسي أول دستور لأثيوبيا عام 1931م. هاجمت إيطاليا الفاشية أثيوبيا عام 1935م، وعاش هيلاسيلاسي في المنفى في إنجلترا. وعندما حررت القوات البريطانية إثيوبيا خلال الحرب العالمية الثانية أعادته إلى عرشه. استولى الثوار على الحكم في 13 ديسمبر عام 1960م، عندما كان في زيارة لأمريكا الجنوبية، ولكنه استعاد عرشه بعد أربعة أيام.


ولد هيلاسيلاسي في مدينة هرر بإثيوبيا، وأعطي اسم تفاري مكونن. أصبح اسمه رأس تفاري عام 1916م. ينتمي هيلاسيلاسي إلى عائلة حاكمة تدعي أنها تنحدر من سلالة الملك سليمان وملكة سبأ. وعندما أصبح إمبراطورًا اتخذ لقب هيلاسيلاسي الأول، ويعني هذا اللقب قوة الثالوث. إلى جانب لقبه الآخر وهو أسد يهوذا، ملك ملوك إثيوبيا، ويعكس اللقب تدين هيلا سيلاسي.

هيلاسلاسى إمبراطور الحبشة وحاكمها طيلة ستين سنة، طاغية نذر نفسه طوال حياته لحرب الإسلام والمسلمين والتنكيل بهم في كل موطن.


كان هيلاسيلاسى يشغل منصباً عسكرياً في الحبشة يسمى رأس تفاري وهو قيادة الجيش المدافع عن الكنيسة الأثيوبية، وقد كلفته الكنيسة الأثيوبية بمحاربة إمبراطور الحبشة المسلم ليج أياسو، وقد نجح هيلاسيلاسي في حربه وقتل ليج أياسو وأصبح وصياً على العرش سنة 1339هـ، ثم أصبح إمبراطور الحبشة سنة 1348هـ ـ 1930م.

منذ أن تولى هيلاسيلاسي منصب إمبراطور الحبشة أخذ في التنكيل بالمسلمين واضطهدهم اضطهاداً قاسياً مدفوعاً بصليبية مقيتة وتحريض القوى الاستعمارية، ولما احتلت إيطاليا الحبشة سنة 1354هـ ـ 1935م فر هيلاسيلاسي إلى لندن وظل بها حتى سنة 1361هـ ـ 1942م، ثم عاد إلى الحبشة بعد هزيمة إيطاليا في الحرب.


أضفت الكنيسة الأثيوبية طابع "القداسة" على هيلاسيلاسي وأفعاله القذرة ضد المسلمين، فكان يحكم البلاد حكماً استبدادياً مطلقا لا يقبل نقاشاً ولا مراجعة لقراراته، وقد أعلن أنه يريد أن يقضي على الإسلام صراحة دون مواربة، فمنع تدريس اللغة العربية وأغلق المدارس والكتاتيب وأقام علاقات وثيقة مع اليهود في فلسطين، وشرد السكان المسلمين وحل محلهم النصارى وسلمهم الأراضي المملوكة للمسلمين، وخلخل التركيبة السكانية في المناطق ذات الكثافة الإسلامية المرتفعة, وقام بعدة مذابح لمنْ يثور من المسلمين كما حدث مع مسلمي القراقي سنة 1362هـ، ومسلمي قرية يجو سنة 1367هـ، ومأساة هرر البشعة مازالت ذكراها عالقة بأذهان مسلمي الحبشة.

ظل هيلاسيلاسي يسوم المسلمين الذين كانوا يمثلون الأغلبية من سكان الحبشة يوم أن تولى الحكم سوء العذاب، بل لا يرى لنفسه هدفًا إلا ذلك، وقد أدى تركيزه على حرب المسلمين لأن يُهمل شؤون البلاد التي كانت تعيش في فقر مدقع، زاد من حدته موجة الجفاف والقحط الشديد الذي ضرب البلاد وأدى إلى مجاعة شاملة، فقامت مجموعة من الضباط في الجيش بانقلاب عسكري على الطاغية هيلاسيلاسي سنة 1394هـ ـ 1974م، وتم إلقاء القبض عليه وإيداعه في السجن المظلم الذي طالما أودع فيه عشرات الآلاف من المسلمين، وفي هذا السجن هلك الطاغية في 6 شعبان 1395هـ ـ 23 أغسطس 1975م.


ورغم كل هذا هو الشخص الذي حصل علي أكبر عدد من الأوسمة فقد حاز علي ٥٠ وساما كان يضعها جميعا علي صدره ،مشكلة ١٤ صفا !

عاد الإمبراطور الحبشي هيلاسلاسي إلى الحكم في بلاده بمساعدة الإنجليز بعدما طرده الإيطاليون، ورأى أن يستغل الظروف الدولية لجمع أسلاب إيطاليا في أفريقيا؛ فيضم الصومال وإريتريا إلى مملكته التوسعية. وساعدته على ذلك بريطانيا والولايات المتحدة، حيث اتصل ببعض رجال الكنيسة لاستمالتهم إليه، وقامت المخابرات البريطانية بإثارة العدوان والنعرات الدينية والقبلية.


ونجحت إثيوبيا في خلق حزب موال لها في إرتريا سنة (1366هـ/ 1946م) عُرف باسم حزب الاتحاد مع إثيوبيا كانت قاعدته من المسيحيين.  


ناهض المسلمون هذا الحزب وأسسوا جبهة التحرير الإرترية وحزب الرابطة الإسلامية الإرترية وحددوا أهدافهم بالاستقلال التام.


وشهدت تلك الفترة صراعات سياسية حادة، نشأت خلالها عدة أحزاب لها ارتباطات خارجية، تبنى بعضها سياسة الاغتيالات مثل حزب الاتحاد مع إثيوبيا الذي أنشأ ميليشيا إرهابية عرفت باسم "شفتا" اغتالت عددا من القيادات الوطنية.


كما عمل هيلاسلاسي على إثارة الخلافات بين الأحزاب الإريترية فكثرت الانشقاقات بها.


العثور على رفات هيلا سيلاسي ودفنه

عُثر على رفات الإمبراطور الراحل أسفل أحد مراحيض القصر في عام 1992 وقد حفظ بكنيسة بآتا مريم منذ ذلك الحين حتى دفنت بجوار بقية أفراد عائلته في كاتدرائية الثالوث ويعتقد أنه حدثت مذبحة للعائلة المالكة لأن العثور على رفات إمبراطور سابق في هذا المكان يدل على أن هناك جريمة ما لم يتم التحقيق فيها، وكان الدكتاتور الماركسي مانجستو هيلا ماريام عام 1974م الرجل الذي أطاح بالامبراطور الأخير.


في يوم 5/11/2000 أي بعد مرور 25 سنة على وفاته ورى رفاته تراب إثيوبيا حيث اقيمت جنازة له في أديس أبابا بعد وفاته كما قيل في ظروف غامضة


وقد تمت مراسم الدفن في كاتدرائية الثالوث المقدس، وقد ارتدى القساوسة ثيابهم الفارهة بينما اصطف قدامى المحاربين داخل الكاتدرائية وقد ارتدوا قبعات تزينها شعور الأسود، وقد كان عدد الحضور عدة آلاف وهو أقل من المتوقع حيث كان متوقعاً مئات الآلاف.


ورفضت الحكومة الأثيوبية منح الجنازة الصفة الرسمية حيث أنها أتهمت الإمبراطور الذي حرر أثيوبيا من الاحتلال الإيطالى أتهمته بالظلم والقسوة خلال 45 سنة قضاها في حكمه،واعتبرت أن الجنازة شأناً عائلياً وليس حكومياً، وقد احتجز الإمبراطور البالغ من العمر ثلاثا وثمانين عاما في قصره ليموت بعد عام واحد في ظروف غامضة إلا أنه من المرجح أنه قتل على يد محتجزيه


كان موكب الجنازة الحزين قد بدأ فجرا من كنيسة بآتا مريم وسار لمسافة عشرة كيلو مترات إلى كاتدرائية الثالوث المقدس مارا بميدان ميسكال وسط العاصمة أديس أبابا.


وقد حضر مراسم الجنازة عدد من أفراد العائلة المالكة السابقة وأشاد بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية (لم تتم رسامته من الكنيسة القبطية التي لها الحق الرسولى في إقامته بطريركاً) أمام القداس بهيلا سيلاسي منوها بجهوده من أجل إثيوبيا وكنيستها، وأفريقيا والعالم أجمع وقال أحد القساوسة الذين حضروا القداس إن الذين قتلوه وألقوا جثته في مقبرة مجهولة لم ينجحوا في تشويه صورته.


وقد كتب هيلاسيلاسى اسمه على صفحات التاريخ، فهو أحد المؤسسين لمنظمة الوحدة الإفريقية، بالإضافة إلى مقاومته للغزو الاستيطاني الإيطالي لبلاده إبان الثلاثينيات، في إحدى الصور يظهر الإمبراطور هيلاسيلاسى يرتدى الملابس الملكية وعلى رأسه التاج الذهبى المرصع بالأحجار الكريمة.


وطائفة راستافاريان التي يبلغ تعدادها مليون نسمة تعتقد أن هيلا سيلاسي إما أنه لا يزال حيا وبصحة جيدة أو أن جسده صعد إلى السماء وقد اتخذته حركة راستافاريان الوليدة عندئذ في جامايكا إلهاً، ورغم أن معظم طائفة الراستافاريان يدينون الجنازة، فإن بعضهم وصل إلى أديس أبابا لحضور الدفن مصرين على أنهم ذهبوا لمجرد المراقبة لا المشاركة، وذكر راس لومومبا وهو سوداني من طائفة الراستافاريان يعيش في إثيوبيا منذ ثلاث سنوات إن الإمبراطور هيلاسيلاسى هو مسيحهم المخلص وإلههم المنتظر.


مسيح الرستافارية

يؤمن أتباع طائفة راستافاريان التي انبثقت في جامايكا بأن هيلا سيلاسي إله، وأنه لم يمت، ويبلغ تعداد الطائفة نحو مليون نسمة يعتقدون أن هيلا سيلاسي لا زال حيا وبصحة جيدة أو أن جسده صعد إلى السماء اتخذت الطائفة اسمها من الاسم الحقيقي لهيلا سيلاسي، فاسمه قبل تنصيبه نفسه امبراطورا هو تافاري ماكونن، ويسبق اسمه دائما كلمة راس والتي تعني بالامهرية الأمير لذا كان اسمه قبل الامبراطورية "راس تافاري" وهو الاسم الذي اشتق منه اسم الديانة الراستافارية.


This post first appeared on CAPTAIN TAREK DREAM, please read the originial post: here

Share the post

هيلاسلاسى إمبراطور الحبشة الذي إضطهد المسلمين

×

Subscribe to Captain Tarek Dream

Get updates delivered right to your inbox!

Thank you for your subscription

×