Get Even More Visitors To Your Blog, Upgrade To A Business Listing >>

دليلك إلى الموت الأسود

أعجمي أعجمي

المصدر: gizmodo

يلخّص توم بومونت جيمس، أستاذ علم الآثار والتاريخ في جامعة وينشستر، الحقائق التي تحتاج إلى معرفتها عن الموت الأسود الذي حدث في 1348-1350.

ما هو الموت الأسود؟

في القرون الوسطى، كان “الموت الأسود” أو “بيستيلنسيا”، الاسم الذي أطلقه المعاصرون على مختلف الأمراض الوبائية، أسوأ كارثةٍ في التاريخ المسجل. سماه البعض ‘magna mortalitas’ أو (معدل الوفيات الكبير)، مؤكدين على معدل الوفيات.
قضى على نسبة أعلى من السكان من أي حدث آخر معروف. وأشار أحد المراقبين إلى أنه “كان الأحياء بالكاد كافيين لدفن الموتى”. ولا يمكن لأحد أن يتأكد من سببه.

متى ظهر الموت الأسود؟

وصل المرض إلى أوروبا الغربية عام 1347 وفي إنجلترا عام 1348. وتلاشى المرض في خمسينات القرن الرابع عشر.

من أين نشأ، وما هي المجالات التي أثر فيها؟

في شرق البلاد، كما قال الناس في العصور الوسطى، جاء إلى الشمال والغرب بعدما ضرب شرق البحر الأبيض المتوسط ​​وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا.
ثم جاء إلى بريطانيا، حيث ضرب دورسيت وهامبشير على طول الساحل الجنوبي لإنجلترا في وقت واحد. ثم انتشر شمالاً وشرقاً، ثم إلى الدول الاسكندنافية وروسيا.

المصدر: madefrom
خريطة انتشار الطاعون

اقرأ أيضاً على أعجمي: يوم الموتى في المسكيك – يوم النوم بين القبور!

كيف انتشر؟

انتقل المرض من الحيوانات إلى البشر عن طريق البراغيث نتيجة موت الفئران. طغت بكتيريا الطاعون على الأعضاء الحيوية للمصابين.
نشأ فتكه من هجمةٍ من ثلاثة أنواع: الطاعون الدبلي، الرئوي، وأحياناً، الطاعون المسمم للدم.

من تأثر؟

كبار السن والشباب، الرجال والنساء: المجتمع بأكمله – الملوك والفلاحون ورؤساء الأساقفة والرهبان والراهبات وكهنة الأبرشية.
فقدت أو تأثرت بشدة كل من المهارات الحرفية والفنية، من بناء الكاتدرائيات في إيطاليا إلى إنتاج الفخار في إنجلترا. كان الفنانون مثل: الأخوة لورينزيتي في سيينا ضحايا، وتوفي آل رامزي، البنائون الملكيون الإنكليز. وكان هناك نقص في الناس لحراثة الأراضي والاعتناء بالأبقار والأغنام.

ما هي الأعراض؟

شملت الأعراض التورم – الأكثر شيوعاً في الفخذ والإبط والعنق. البقع الداكنة، والسعال الدامي.
لاحظ مراقبون من العصور الوسطى – ونظرائهم المعاصرين في الصين في القرن التاسع عشر وفيتنام في القرن العشرين، والذين كانوا يراقبون حالات تفشي أكثر حداثة – أن سلالاتٍ مختلفةً من المرض أخذت من خمسة أيام إلى أقل من نصف يوم لتسبب الموت.

كم كان عدد القتلى؟

في أوروبا خلال ثلاث أو أربع سنوات، مات 50 مليون شخص. انخفض عدد السكان من حوالي 80 مليون إلى 30 مليون. وقتل ما لا يقل عن 60 في المئة من السكان في المناطق الريفية والحضرية.
تم محو بعض المجتمعات مثل: Quob في Hampshire كلياً. عانت العديد من المجتمعات الريفية من التدهور إلى أن حان وقت هجرها. نحن نعلم أن بعض السكان نجوا، لكن الناس في العصور الوسطى لم يكن لديهم مثل هذه المعرفة – كل ما عرفوه هو أن الجميع سيموتون بالتأكيد.

المصدر: nbcnews
مقبرة جماعية لمرضى الطاعون

هل كان حدثاً لمرة واحدة؟

لا، لقد تم تحديد ثلاثةٍ مما يعرف باسم “الأوبئة”. أولاً، كان هناك وباء دولي كبير في القرن السادس الميلادي.
ثانياً، بدءاً من الموت الأسود – الهجوم الأكثر دموية – عاد الطاعون لاحقاً إلى بريطانيا عام 1361 (عندما أثّر بشكل خاص بالأشخاص الأصغر سناً وكبار السن). إلى عام 1374، وبشكل منتظم حتى اختفى بعد فترة قليلة من الطاعون العظيم عام 1665.
ثالثاً، اندلع المرض مرة أخرى في آسيا في تسعينيات القرن التاسع عشر، وأنشأ بؤراً جديدة، حيث لا تزال موجودةً في مجموعاتٍ حيوانيةٍ اليوم.

ما هي العلاجات التي استخدمت؟

اعتقد الناس في العصور الوسطى أن المرض جاء من الله، وهكذا استجابوا بالصلاة والمواكب. أدرك بعض المعاصرين أن العلاج الوحيد للطاعون هو الهرب منه – إذ إن ديكاميرون ل(بوكاتشيو) وهو عبارةٌ عن سلسلة من الحكايات التي يتم إخبارها بين مجموعة من الشباب الذين لجأوا من الموت الأسود خارج فلورنسا.
لم يكن هناك علاج معروف، لكن الناس أرادوا الأدوية، علق تشوسر بأن الطبيب حصل على الكثير من الذهب نتيجة الوباء. تم التعرف على بكتيريا الطاعون في آسيا في تسعينات القرن التاسع عشر، كما تم اكتشاف علاقته مع الحيوانات والبراغيث.
يمكن للمضادات الحيوية الحديثة أن تحارب الطاعون، ولكنها تحت تهديد من أن تصبح محوّرة للأمراض ومسبّبة للمناعة ضد تأثيرات المضادات الحيوية.

المصدر: evz
قناع الطبيب

هل سيعود؟

في الواقع، لم يختفي المرض كلياً. تسبب تفشي المرض في سورات (الهند) في أوائل التسعينات بحدوث ذعرٍ في جميع أنحاء العالم. إن موت أحد الرعاة في قيرغيزستان عام 2013 من الطاعون الدبلي كان مبالغاً فيه بشدة في وسائل الإعلام.
مع فهمنا الأفضل للطاعون التاريخي، يتم مراقبة الأمراض الأخرى بين الحيوانات مثل: إنفلونزا الطيور وإنفلونزا الخنازير بعناية اليوم في حال تطورها إلى عدوى من شخص إلى آخر، مما يؤدي إلى ارتفاع معدل الوفيات كما شهدنا في حالة الموت الأسود.

مترجم بتصرف عن: historyextra

The post دليلك إلى الموت الأسود appeared first on أعجمي.



This post first appeared on A3jami - أعجمي, please read the originial post: here

Share the post

دليلك إلى الموت الأسود

×

Subscribe to A3jami - أعجمي

Get updates delivered right to your inbox!

Thank you for your subscription

×