Get Even More Visitors To Your Blog, Upgrade To A Business Listing >>

دراما الخروج من الاتحاد الاوروبي تعود من جديد

بعد الصدمة تأتي الحقيقة. هذا هو حال المملكة المتحدة حالياً. من كان في العالم يعتقد ان الامور ستصل الى هذا الحد وان المملكة المتحدة ستصوت لصالح الخروج من الاتحاد الاوروبي, لكن الشعب البريطاني قد قال كلمته وانه يريد بالفعل الخروج من الاتحاد الاوروبي الى الابد اي بعنى طلاق غير رجعي بعد عمر طويل.

السياسيون في المملكة المتحدة والاتحاد الاوروبي كانوا ولا يزالون في حالة من الصدمة, رئيس الوزراء السابق تقدم باستقالته, وتم تعيين تيريزا ماي كرئيسة للحكومة البريطانية والتي يجب ان تكون مسؤولة عن التفاوض حول خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الاوروبي. منذ الاعلان عن نتائج التصويت الى الان, كانت الامور صعبة جداً على كل الاطراف, السياسيون في كل من الاتحاد الاوروبي والمملكة المتحدة كانوا يحاولون قدر الامكان التوصل الى حل وسط, لكن بدلاً من ذلك, فقد بدأ كل منهم اتهام بعضهم ولوم بعضهم على نتائج التصويت الذي حصل, وهو ما يعني ان الأمور قد سائت بشكل أكبر من السابق.

الحكومة البريطانية لم تستطيع ان تستفيق من الصدمة حتى اليوم, الحكومة قررت ان تبدأ المفاوضات مع الاتحاد الاوروبي للخروج بشكل نهائي دون ان تقوم بعرض الخطة على البرلمان للتصويت عليها. المضحك المبكي في هذا الموضوع ان البرلمان البريطاني لم يعارض ذلك في ذلك الوقت, بينما من رفع القضية على الحكومة البريطانية كانت امرأة اعمال ومصفف شعر, ومن ثم دعم البرلمان هذه القضية بعد ان ادت الى ضجة اعلامية كبيرة.

اليوم تستفيق الحكومة البريطانية اخيراً بعد قرار المحكمة العليا البريطانية, والتي قررت ان على الحكومة ان تطلع البرلمان وتأخذ موافقته الكاملة على طة الخروج. الحكومة الان تعلم بشكل واضح ان الخروج من الاتحاد الاوروبي هو شيء لا مفر منه. لكن المشكلة تكمن الان في ان قرار المحكمة ذكر ان الحكومة البريطانية غير ملزمة بالتشاور مع اسكتلندا او ايرلندا الشمالية حول خطة الخروج.

قرار المحكمة العليا الصادر اليوم يظهر انه لا يوجد اي التزام على الحكومة بالتشاور مع ايرلندا الشمالية واسكتلندا يعتبر اشارة سيئة وخطيرة جداً للمملكة المتحدة.

اسكتلندا قامت بالتصويت لصالح البقاء في الاتحاد الاوروبي, حتى وانها لم تكن اصلاً مع عقد الصتويت على عضوية المملكة المتحدة في الاتحاد الاوروبي اصلاً. نتائج التصويت الذي حدث يظهر مدى الانشقاق الكبير في المملكة المتحدة, وهو ما برفع مستويات الخطر حول ان تقوم اسكتلندا بعقد تصويت جديد للاستقلال عن المملكة المتحدة.

اسكتلندا قد تخرج من المملكة المتحدة

هذا السيناريو وارد جداً الان, ليس فقط بسبب تصويت المملكة المتحدة للخروج من الاتحاد الاوروبي, بينما بسبب قرار المحكمة العليا البريطانية اليوم. قرار اليوم من المحكمة والذي استثنى اسكتلندا وايرلندا, وكأن المحكمة تقول “على اسكتلندا البقاء على مقاعد الاحتياطي حتى ننهي مهمة الخروج من الاتحاد الاوروبي”.

الرد اتى بشكل سريع من اسكتلندا اليوم, حيث ان الوزير الاول في اسكتلندا عقد مؤتمراً صحفياً للحديث عن القرار وذكرت ان القرار ليس له قيمة ولا قيمة للورقة التي تم كتابة القرار عليه. وطلبت الوزير الاول من الحكومة ان تبقي اسكتلندا في الحوار والمفاوضات حول الخروج من الاتحاد الاوروبي, وذكرت انم على الحكومة التزام سياسي لفعل ذلك ايضاً. الشيء الأسوأ من ذلك ان الوزير الاول قد قالت بأنه يبدوا ان علينا ان نتخذ القرارات التي في صالحنا بأيدينا. هذه العبارات تعتبر خطيرة وهي تهديد من جديد للمملكة المتحدة, وفي كياتها تهديد بأن تعقد اسكتلندا الان استفتاء جديد للانفصال عن المملكة المتحدة. هل هذا وارد؟ نعم وارد جداً الان.

ماذا يعني القرار للاسواق

انخفض الجينه الاسترليني مقابل الدولار بواقع 0.7% بمجرد الاعلان عن قرار المحكمة اليوم. على الرغم من ذلك, على المتداولين عدم التسابق لبيع الجنيه الاسترليني بشكل كبير وعدم المبالغة في قراءة قرار المحكمة العليا البريطانية. قرار المحكمة الذي يحتم على الحكومة ان تعرض الخطة على البرلمان قد يكون له بالفعل محفزات ايجابية للجنيه الاسترليني ولمؤشر FTSE100 ايضاً.

وضع البرلمان البريطاني في طريق الحكومةن للخروج من المملكة المتحدة يعني ان التوصل الى خطة تعجب الجميع في البرلمان ستستغرق سنوات طويلة. وهذا ما قد يؤدي من جديد الى تمديد الفترة الزمنية للمفاوضات مع الاتحاد الاوروبي وسيغير تاريخ خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الاوروبي بشكل كامل بالتأكيد. وعليه, على المتداولين الانتباه وعدم بيع الجنيه الاسترليني بشكل كبير.

نعلم بالتأكيد ان تحركات والنظرة العامة للجنيه الاسترليني سلبية على العديد من المستويات, لكن عدم موافقة البرلمان على الخطة الاولية للخروج من الاتحاد الاوروبي قد يؤدي الى نوع من الاستقرار في الجنيه الاسترليني وقد يؤدي تمديد فترة المفاوضات, وهو في النهاية يعتبر اشارة ايجابية للجنيه الاسترليني ومؤشر FTSE100

The post دراما الخروج من الاتحاد الاوروبي تعود من جديد appeared first on Orbex Forex Trading Blog.



This post first appeared on Orbex Forex Trading Blog - Forex Trading Library, please read the originial post: here

Share the post

دراما الخروج من الاتحاد الاوروبي تعود من جديد

×

Subscribe to Orbex Forex Trading Blog - Forex Trading Library

Get updates delivered right to your inbox!

Thank you for your subscription

×