Get Even More Visitors To Your Blog, Upgrade To A Business Listing >>

الاعتراف وليد الاكراه لا يعول عليه و لو كان صادقا

" من المقرر أن الإعتراف لا يعول عليه-ولو كان صادقا-متى كان وليد إكراه كائنا ما كان قدرة وإذ كان الأصل أنه يتعين على المحكمة أن هى رات التعويل على الدليل المستمد من الإعتراف أن تبحث الصلة بينه وبين الإكراه المقول بحصوله وأن تنفى قيام هذا الإكراه في استدلال سائغ وكان ما أورده الحكم المطعون فيه ردا على الدفع ببطلان الأعتراف على السياق المتقدم لا يستقيم به اطراح الدفع وليس من شانه أهدار ما دفع به الطاعن من بطلان هذا الإعتراف لصدوره وليد إكراه لما يماثله من مصادرة لدفاع الطاعن قبل أن ينحسم أمره لانه يصح في منطق العقل والبداهة أن يرد على هذا الدفع وأطراحه والقول بانتفاء الإكراه أستنادا إلى قواعد قانونية كما ذهب الحكم لأن ذلك ليس من شانه أن ينفنى حتما وقوع الإكراه ولما كان الحكم المطعون فيه قد أستند إليه من إدلة-إلى الإعتراف المنسوب إلى الطاعن فانه يكون معيباً بالقصور في التسبيب والفساد في الاستدلال بما يبطله ولا يعصمه من هذا البطلان ما قام عليه من إدلة أخرى لما هو مقرر من أن الإدلة في المواد الجنائية ضمائم متساندة يكمل بعضها بعضا ومنها مجتمعة تتكون عقيدة القاضى بحيث إذا سقط أحدها أو أستبعد تعذر التعرف على مبلغ الأثر الذى كان للدليل الباطل في الرأى الذى إنتهت إليه المحكمة أو الوقوف على ما كانت تنتهى إليه من نتيجة لو إنها فطنت إلى أن هذا الدليل غير قائم  ". 
(الطعن رقم 6556 لسنة 61 جلسة 1993/01/17 س 44 ع 1 ص 79 )


This post first appeared on Egylaw, please read the originial post: here

Share the post

الاعتراف وليد الاكراه لا يعول عليه و لو كان صادقا

×

Subscribe to Egylaw

Get updates delivered right to your inbox!

Thank you for your subscription

×